Skip links
WhatsApp Image 2020-08-31 at 2.02.58 AM

الصين تفرض قواعد جديدة يمكن أن توقف بيع تيكتوك للمنصات

ومع اقتراب موعد البيع النهائي لحكومة الولايات المتحدة لشركة تيكتوك، أعلنت الحكومة الصينية عن قواعد جديدة من شأنها أن توقف البيع المقرر من خلال فرض قيود جديدة على تصدير التكنولوجيا المملوكة.

وكما ذكرت صحيفة وول ستريت  فإن قواعد الصين الجديدة تهدف إلى الحد من المشاركة في التقدم التكنولوجي في إطار الصفقات الدولية حيث ان القيود الجديدة التي كشفت عنها  الوزارات المسؤولة عن التجارة والعلم والتكنولوجيا في الصين ، تغطي تكنولوجيات الحوسبة وتجهيز البيانات مثل تحليل النصوص، والتوصية بالمضمون، ونمذجة الكلام، والتعرف الصوتي ولا يمكن تصدير التكنولوجيات المدرجة في القائمة دون ترخيص من سلطات التجارة المحلية. 

وهذا يعني أنه في حين لا تزال الشركة الأم تستطيع المضي في بيع المنصة، فإن ذلك سيحد من خوارزميتها وعملياتها النهائية، أي الأشياء التي تجعل تيكتوك على ما هي عليه.

وقدرت بعض التقارير المبكرة عن عملية بيع تيكتوك أن العملية ستشمل نحو 15 مليون سطر من الرموز التي يتعين فصلها عن الشركة الأم الصينية التابعة لشركة تيكتوك من أجل فصل التطبيق بالكامل.

ويمكن أن يؤثر هذا التغيير تأثيرا كبيرا على قيمة البيع، بل قد يجعله عديم الفائدة في الأساس. 

إذا فرضت القواعد الجديدة قيودا كبيرة، فإن أي عطاء للشركات من أجل تيكتوك سيكون في الواقع من أجل الاسم التجاري فقط وهيكل التطبيق.

 وقد يكون بمقدورهم تسجيل بعض العناصر الخوارزمية الأساسية من خلال الملاحظة والمناقشة، ولكن سيتعين عليهم أن يبحثوا بحذر شديد حول ما يمكن اشتراكنا فيه بالضبط في هذا الصدد من أجل الالتزام بالقواعد الجديدة إذا طبقوا كما يبدو. 

حقا لا عمل سيدفع لذلك فهم بالتأكيد لن يدفعوا 30 بليون دولار لمثل هذه. 

وكما لوحظ، فإن القوة الرئيسية لشركة تيكتوك هي خوارزميتها الخاصة بالتقاسم والتوزيع، والتي توفر الفرصة لأي مستخدم أن ينتشر على نطاق واسع مع أي مقطع فيديو.

 وتركز خوارزمية تيكتوك على كل تحميل فردي، وليس على الأداء السابق للمستخدمين أو حجم الجمهور النسبي. وهذا من شأنه أن يوفر المزيد من الحوافز للناس لكي يجدوا الفرصة للاستفادة من الميول المتصاعدة، في حين أن تيكتوك ليست مقيدة أيضاً بشبكتكم الخاصة من الأصدقاء والعائلة، كما هي محط تركيز أغلب البرامج الأخرى.

وفي أواخر الشهر الماضي، عندما أعلن البيت الأبيض عن إنذاره النهائي القادم لهذا التطبيق، أشارت تقارير مختلفة إلى أن الحزب الشيوعي الصيني الحاكم لم يكن راضياً عن إرغام حكومة الولايات المتحدة على بيع شركة مملوكة للصين. وكما جاء في تقرير نيكي آسيان ريفيو: “إن خطط التطبيق الدفقي الصيني تيكتوك لبيع عملياته في الولايات المتحدة وسط الرياح المعاكسة التنظيمية هناك أثارت الغضب في الصين، مع ما يترتب على ذلك من عواقب وخيمة في بكين إذا تم الاتفاق”.

ويبدو أن الحزب الشيوعي الصيني ربما وجد الآن وسيلة لمنع هذه العملية من الحدوث. وليس من الواضح حتى الآن ما إذا كان هذا يشكل إبطالاً مطلقاً لصفقة المفاوضات الجارية حيث تقول جمعية العالم للصين إنه لم ترد أي من بريطانيا أو وزارة التجارة الصينية على طلبات التعليق، ولكن ربما يكون الأمر كذلك. 

في حين يؤكد أيضاً مرة أخرى تأثير الحزب الشيوعي الصيني على والدة تيكتوك المملوكة للصين والذي هو بالطبع محور الاندفاع نحو البيع.

وردت أخبار أخرى من تيكتوك سيلفون ان تطبيق الفيديو القصير المنافس تريلر قدم عرضا لهذا التطبيق. 

 وكما ذكرت بلومبيرج، فإن تريلر تقيم شراكة مع شركة الاستثمار بالمملكة المتحدة “سنتريكوس”، وسوف تقدم 10 مليار دولار نقدا للمنصة، إلى جانب 10 مليار دولار أخرى في هيئة أرباح مشتركة مع شركة “بيتيرنس”. 

ورغم أن العرض يبدو من غير المرجح أن يتوافق مع العروض المقدمة من ميكروسوفت والاتحاد الذي تزعمه شركة أوراكل كما جاء في تقرير بلومبيرج: “عندما سُئِل متحدث باسم شركة تيكتوك عن عرض شركة سنتركوس وشركة تريلر، أجاب:” ما هو تريلر؟ وقال متحدث رسمي آخر إن “الصفقة المحتملة” منافية للعقل. “أعني، قد تتغير الأمور، لكن يبدو أنها ليست استجابة أولية جيدة.

تحدث معنا